تتجه العلاقات المغربية السويدية نحو مزيد من التصعيد والتوتر، وتأكد أن حكومة هذا البلد الأوروبي تبحث في جميع الاتجاهات عن صب كميات من الزيت على النار التي ألهبتها في وعاء هذه العلاقات وصلت حد التجسس لفائدة جبهة البوليساريو الانفصالية.
وثمة معطيات كثيرة تدل على هذه الرغبة الأكيدة لدى المسؤولين في السويدية لكن الأخطر من ذلك ما استجد خلال الأيام القليلة الماضية حيث قامت مستشارة في هذه السفارة المسماة أنابلوك مازريبر بتسريب وثيقة رسمية كانت وزارة الخارجية والتعاون المغربية قد سلمتها لسفارة السويد في الرباط في إطار إجراء ديبلوماسي لفائدة عناصر مرتبطة بالجزائر ، وجبهة البوليساريو .
وهذا ما حتم على وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري استدعاء السفير السويدي بالرباط لإبلاغه احتجاج المغرب على هذا السلوك ويبلغه أن هذه المستشارة غير مرغوب فيها في المغرب وعليها أن تقل أقرب وسيلة نقل لتغادرالبلاد .
ولم تستبعد مصادر أن تكون هذه المستشارة عضو في شبكة تجسس تشتغل في التمثيليات الدبلوماسية لفائدة الجزائر وجبهة البوليساريو مقابل مبالغ مالية. وهذا ما يحتم على السلطات السويدية أن تفتح تحقيقا في النازلة إذا أرادت أن تبدي حسن نيتها اتجاه المغرب.
وإلى حدود أمس لم يصدر أي رد فعل رسمي من طرف السلطات السويدية الرسمية حول ماقامت به مستشارة سفارتها بالرباط .
| < Préc | Suivant > |
|---|
























