فتحت البورصات الأوروبية على انخفاض كبير، أمس الخميس، إذ تراجع معظمها أكثر من 5 في المائة في أعقاب هبوط بورصة طوكيو. وغداة انخفاض تاريخي في وول ستريت، وسط مخاوف حادة من دخول الولايات المتحدة فترة ركود اقتصادي.
وتراجع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس فور المداولات الأولى 81،5 في المائة، بعدما سجل أول أمس الأربعاء، انخفاضا بنسبة 82،6 في المائة، فيما تراجع مؤشر فوتسي في لندن 86،5 في المائة بعد أكثر من 7 في المائة الأربعاء، وتراجع مؤشر داكس في فرانكفورت بـ 19،5 في المائة.
وسجلت باقي البورصات الأوروبية أيضا، تراجعا وصل إلى 16،6 في المائة في ميلانو، و41،6 في المائة في أمستردام و14،5 في المائة في أوسلو، و58،3 في المائة في ستوكهولم، و25،4 في المائة في هلسنكي، و17،4 في المائة في كوبنهاغن.
وفي روسيا، أعلنت بورصة ميسكس (بالروبل) إحدى بورصتي موسكو على موقعها الالكتروني تعليق المبادلات لمدة ساعة ابتداء من 05،7 تغ أمس الخميس، بسبب تدهور أسعار الأسهم.
وفي اليابان، أغلق مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو على تراجع قدره 4،11 في المائة أمس الخميس، في أكبر خسارة تسجلها بورصة طوكيو، منذ عقدين، في سوق سادها الذعرK إثر الانهيار في وول ستريت وشبح الانكماش في الولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر نيكاي 02،1089 نقطة ليقفل على 45،8458 نقطةK مبددا بذلك كل الإرباح التي سجلها في بداية الأسبوع.
من جهة أخرى، تراجع سعر برميل البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال، صباح أمس الخميس، إلى أقل من 68 دولارا للبرميل للمرة الأولى، منذ الأول من يونيو 2007، ليبلغ 50،67 دولارا وسط مخاوف متزايدة من ركود عالمي.
وعند السابعة والنصف ، تراجع سعر برميل البرنت بـ 85،2 دولارا، ليبلغ 95،67 دولارا للبرميل.
وفي الوقت نفسهK تراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) بـ 72،2 دولارا، ليبلغ 82،71 دولارا في المبادلات الالكترونية، بعد أن بلغ أدنى مستوى له، وهو 51،71 دولارا للبرميل.
كما هبط سعر الخام الأميركي الخفيف في المعاملات الآجلة أكثر من ثلاثة دولارات، ليصل إلى 52،71 دولارh للبرميل، أمس الخميس، مع تهافت المستثمرين في السلع الأولية على بيع عقود النفط خوفا من أن يؤدي كساد عالمي إلى تقلص الطلب على الطاقة.
على صعيد آخر، هبط سعر البلاتين أربعة في المائة، أمس الخميس، وسط مخاوف من أن يؤدي كساد عالمي إلى خفض الطلب على المعدن النفيس من منتجي السيارات.
ونزل سعر البلاتين إلى 50،916 دولارا للأوقية من 955 دولارا، أول أمس الأربعاء.
ويذهب أكثر من 60 في المائة من الإنتاج العالمي من البلاتين إلى شركات صناعة السيارات، التي تستخدمه في صناعة محفزات تنقية العادم.
| < Préc | Suivant > |
|---|
























