MarocClic.com : Portail marocain franco arabe d'actualités

Saturday
Feb 11th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
Home Sport International جزائريون يتحدثون عن جحيم القاهرة : اعتداءات وحشية وانتهاك حرمات النساء

جزائريون يتحدثون عن جحيم القاهرة : اعتداءات وحشية وانتهاك حرمات النساء

E-mail Imprimer PDF
Note des utilisateurs: / 4
MauvaisTrès bien 

''عشنا الجحيم في القاهرة''.. ''الشرطة تواطأت مع المصريين للاعتداء علينا''.. ''استباحوا حرمات نسائنا''.. ''ولكن سننتقم لدماء شهدائنا بالخرطوم''.. هي عبارات تداولها مختلف أنصار المنتخب الوطني بعد عودتهم، صبيحة أمس، إلى أرض الوطن. حيث رووا لـ''الخبر'' تفاصيل جد مرعبة عن ''جحيم القاهرة'' ليلة السبت الماضي...

صبيحة أمس، في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف، حطت بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة أولى الطائرات القادمة من القاهرة والتي حملت على متنها كثيرا من أنصار ''الخضرة'' الذي حضروا مقابلة أمسية السبت. كانت مختلف أرجاء المطار تهتز على ريتم ''وان تو ثري فيفا لالجيري''. الجميع يحمل الرايات الوطنية ويهتف بروح مختلف لاعبي المنتخب الوطني. وسط حالة الهتاف المتعالي، الموصول بدعوات الشكر بعد النجاة من ''وحشية المصريين''، التقينا الشاب سليم بلعيدي، المقيم بمدينة البليدة، والذي سرد علينا بدايات وصول الأنصار الجزائريين إلى ملعب القاهرة ويقول: ''لم نشهد استفزازات كما شهدناه على بوابة الملعب. حيث سخرت قوات الأمن المصرية 18 جهاز سكانير بغية تفتيش ومراقبة الجزائريين''، قبل أن يقاطعه أحد زملائه المدعو محمد. ب ويقول: ''على الجانب الآخر لم يشهد أنصار المنتخب المصري أية متاعب في الدخول. لا مراقبة ولا تفتيش. كما سمح لهم بإدخال الألعاب النارية''، مضيفا، بنبرة يعلوها كثير من التأثر: ''وعلاش يا صاحبي! احنا رانا يهود ولا أعداء الله يعملو فينا هذا''. ويعود سليم. ب إلى الحديث قائلا: ''حتى النساء لم ينجين من ''الحفرة''، حيث شاهدنا أعوان أمن مصريين ينتهكون حرمات نساء جزائريات، حيث قاموا بتفتيشهم والتمادي في إدخال أيديهم إلى أجزاء جد حسّاسة من أجسادهن.. دارو فيهم الباطل''.. مختتما كلامه بترديد: ''عيب واش شفنا.. ولكن والله ما رايحين نسكتوا على الإهانة''. بالدخول إلى المدرجات تواصلت المضايقات ومعاناة الجماهير الجزائرية والتي يحكي عليها مصطفى المقيم بمدينة قسنطينة، قائلا: ''منذ البداية حاولت إدارة ملعب القاهرة استفزازنا. إياكم أن تصدقوا أن ما استمعتم إليه، خلال المقابلة، كانت أهازيج وأغاني الجمهور المصري. هذا خطأ. حيث وضعت إدارة الملعب مكبرات صوت في كل أركان الملعب، حتى جهة مدرجات الجزائريين، وقاموا ببث أغاني مصرية تحريضية بغية استفزاز الجمهور الجزائري''. بجانب مصطفى التقينا الشاب نصر الدين قدوري، المقيم بمدينة بطيوة، والذي يقول: ''حرام على الأمن المصري وما فعل فينا. قاموا بمنعنا حتى من إدخال قارورات الماء والتي قاموا بإفراغها على بوابة الملعب ومنعونا أيضا من إدخال المأكولات والسندويتشات وبقينا أكثر من عشر ساعات دون أكل ولا شرب''.
قتلى وأربع ساعات من الاحتجاز

رغم انتصار المنتخب المصري ونيله حظوة لعب ''مقابلة فاصلة''، إلا أن معاناة الجزائريين تواصلت إلى ما بعد نهاية المباراة. حيث يحكي نبيل. ف أن أنصار الخضر ظلوا محتجزين بأحد أروقة ملعب القاهرة مدة أربع ساعات كاملة. حيث قامت الشرطة المصرية بضمان أمن وخروج الأنصار المصريين أولا. مضيفا: ''كان يوجد بيننا بعض كبار السن، أطفال صغار وكذا امرأة حامل، لاحظت أنها كانت تصرخ بصوت عال متأثرة بالألم ولكن لم تجد أحدا يستجيب لنداءاتها''، بالخروج من الملعب توجه الأنصار إلى الحافلات وهناك اشتدت معاناتهم، حيث يروي رضا سيتي قائلا: ''لم نسلم من حجارتهم. أهانونا في القاهرة أمام مرأى وأعين مسؤولي سفارتنا التي تخلت علينا''. حيث تواصل رشق أنصار الجزائر بالحجارة بإيعاز من الشرطة والتي يحكي عنها نبيل. ف قائلا: ''بالخروج من الملعب وركوب الحافلات شاهدنا سيارتي شرطة في مرافقتنا. ثم، بعد بضعة أمتار، اختفت سيارات الشرطة وتركونا لوحدنا. حتى النساء المصريات قاموا برشقنا بالحجارة وسمعناهم يصرخون ويغنون بالقول أن الجزائريين حيوانات''، كانت حالة محدثنا جد مؤثرة، كانت عيناه تدمعان تحسرا على الإهانة التي تعرضت إليها الجزائر قاطبة. حيث حكى رضا حميميد قائلا: ''مع اشتداد رشقنا بالحجارة سقط أحد المناصرين متأثرا بتوالي ضربتين على قفاه ميتا. حيث استطاع محدثنا أن يلتقط له صورة مغطى بالعلم الوطني''، وهو يحكي وقوع أولى الضحايا اهتز المطار ''لالجيري الشهداء''، كما اتضح أن من بين جرحى ''جحيم القاهرة'' كان المغني الشاب توفيق الذي تعرض لجرح بليغ في الجهة اليمنى من الرأس.
العلم الوطني لم يشفع لإسلام
إسلام، طفل في التاسعة من العمر، من مدينة بودواو، الذي يعتبر أحد أصغر المناصرين الذين شهدوا ''جحيم القاهرة'' والذي تحدث إلى ''الخبر'' عما رآه بكل براءة وعفوية: ''بعد الخروج من الملعب، حاولنا، بمعية والدي، التوجه إلى الفندق. في الطريق اعترضت سبيلنا مجموعة من الشباب المصري. اتجهوا صوبنا. حاولنا الفرار من ''وحشيتهم'' من خلال رفع العلم المصري والتمويه من خلال منحهم انطباعا أننا مصريون. ولكنهم شاهدوا ألوان بنطلوننا الأخضر وهناك بدأوا رشقنا بالحجارة''، حيث كان الصغير إسلام يرى تلك المشاهد من ''البربرية'' بكثير من الحسرة والخوف مستفهما عن سر ''الكره'' الذي يكنه المصريون للجزائريين.
وأبلغنا الأنصار الذين وصلوا صبيحة أمس أن الجزائريين المتبقين بالقاهرة فضلوا الاحتماء في الفنادق وخصوصا فندقي ''أوروبا'' و''سينك'' في انتظار التوجه اليوم وغدا إلى العاصمة الخرطوم التي بدأت في تجهيز عدة استقبال مئات الآلاف من أنصار ''الخضر'' بغية الاحتفال، مع الجزائريين، بالتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا .2010

 الاعتداءات طالت الوفد الإعلامي الجزائري

جرحى وحديث عن قتلى في مجزرة القاهرة
تعرض أنصار المنتخب الوطني، بعد انتهاء مباراة الجزائر ومصر، إلى اعتداءات وحشية من طرف مناصري المنتخب المنافس.. وأكدت مصادر مؤكدة تعرض الحافلة التي كانت تقل اللاعبين الجزائريين ووزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار بالإضافة إلى مراقب الفيفا للاعتداء.
فيما تضاربت الأنباء حول حصيلة المجزرة، فضلت السلطات، كالعادة، التعتيم والتكتم عما حدث لجزائريين ذنبهم الوحيد أنهم ساندوا الخضر.
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية إن عشرين جزائريا أصيبوا في أحداث ما بعد المباراة. وفي الوقت الذي ينفي السفير المصري في الجزائر، عبد العزيز سيف النصر، حسب بيان لمكتبه الإعلامي، الأخبار التي قالت بوفاة مشجعين جزائريين، مكتفيا بالإشارة إلى إصابة 11 مناصرا لـ''الخضر'' بجروح سطحية تلقوا العلاج في مستشفى الهرم، قالت مصادر إعلامية جزائرية بأن عدد المصابين المتواجدين بالمستشفى المذكور لا يقل عن 150 شخص، جروح العديد منهم خطيرة.
من جانبه أكد السفير عبد القادر حجار وقوع إصابات بعد المباراة في صفوف المناصرين الجزائريين، وبأنه لم يبلغ بعد من جانب السلطات الاستشفائية ولا الأمنية المصرية بوفاة أي منهم، لكنه أكد بأنه سيعلن عن حصيلة الاعتداءات الهمجية من جانب الأنصار المصريين حال حصوله عليها. وأبدى حجار سخطه من الطريقة التي تعاطت بها السلطات المصرية مع مسألة تأمين أنصار ''الخضر''، وقال إنهم لم يصلوا إلا بصعوبة إلى فنادق إقامتهم إلا في الساعات الأولى من يوم الأحد بعدما علقت حافلاتهم وسط أمواج بشرية مصرية شحنت بطريقة مبرمجة بالكراهية والحقد. وحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في القاهرة، فإن ''أربع حافلات كانت تقل جزائريين تعرضت للرشق بالحجارة''.
ولم يسلم الوفد الإعلامي الممثل للصحافة الجزائرية المكتوبة والمسموعة والمرئية من الاعتداءات.. فقد حجز رجال الجمارك أجهزة عمل صحافيي الإذاعة الوطنية، وتسجيلات صوتية أجروها خلال فترة إقامتهم. ونقل مبعوث القناة الإذاعية الأولى، سعد طرافي، بأن الصحافيين الجزائريين عاشوا الجحيم سهرة المباراة ومنعوهم من حمل الأعلام الوطنية. وأكد تعرض زملاء إلى الضرب المبرح من طرف المصريين داخل الملعب وخارجه. وقال إسماعيل قورصو، موفد القناة الدولية، بأن عدة صحافيين ''احتجزوا داخل الفنادق ولم يتمكنوا من مغادرتها في غياب المرافقة الأمنية التي تخلت عنهم بمجرد وصولهم إلى الملعب يوم السبت''.
وأكد جيار سلامة فريق ''الخضر'' الجسدية، لكنه أبدى تأسفه لتكرار حادثة الخميس، مشددا على أنه نقل ذلك إلى المسؤولين المصريين الذين لم يكونوا في المستوى، على الرغم من التحذيرات التي وجهتها الفيفا إلى السلطات المصرية، وفي مقدمتهم الاتحادية المصرية لكرة القدم.
وحسب مراسلينا من القاهرة، فإن جزائريا واحدا قتل و375 جزائري أصيبوا في اعتداءات وحشية وقعت أمام مسمع ومرأى الشرطة ورجال الأمن المصريين، بينهم 127 يوجدون في حالة خطيرة، اثنان منهم يرقدون في غيبوبة بأحد المستشفيات المصرية.
 

 



Shares:Google书签Yahoo书签雅虎收藏夹365Key网摘新浪ViVi百度收藏天极网摘diglog和讯网摘POCO网摘YouNote网摘博拉网天下图摘 spurl blogmarksBlinkListredditdiggDel.icio.us

 

Ajouter un Commentaire

Les commentaires appartiennent à leurs auteurs. Nous ne sommes pas responsables de leur contenu.

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع ماروك كليك


Code de sécurité
Rafraîchir

استطلاع راي

كيف تجدون موقع ماروك كليك ؟
 

Videothèque

 

أكبر هجوم لأنونيموس بعد غلق موقع ميكابلود

 

سقوط الثلوج وسط الصحراء

 

SHAYFEEN - صاحبي

 

بالدليل القاطع كوكا كولا فانتا سبرايت تحتوي على الكحول

 

 

شهداء الثورة المصرية - هدية متواضعة لكم ايها الشرفاء

 

Les Suisses interdisent les minarets

 

 

سري للغاية...مثلث الغضب

 

قصة مغربي مع هجمات 11 شتنبر

 

Cheb Mami, Condamné à 5 ans de prison ferme

 

Fille ou garçon, choisir à tout prix

 

التزوير في الانتخابات الجزائرية